د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
213
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
المادة الممكنة ، . . . وقد تصدق إحداهما وتكذب الأخرى ، أمّا في الضروريات فتصدق الموجبة وتكذب السالبة ، وأمّا في الممتنعة فتصدق السالبة وتكذب الموجبة ( ب ، م ، 93 ، 12 ) - التقابل في القول بين الأمر الإثباتي والسلبي ، كان ذلك إثباته في نفسه أو إثباته لشيء أو سلبه في نفسه أو سلبه عن غيره ( سي ، ب ، 74 ، 8 ) - تقابل الضدين وهما الذاتان الوجوديان المتعاقبان على موضوع أو محل واحد ، وبينهما غاية الخلاف ( سي ، ب ، 74 ، 12 ) - تقابل العدم والملكة فمنه مشهور ومنه حقيقي ( سي ، ب ، 75 ، 4 ) تقابل إضافة - تقابل الإضافة ، فمن ذلك أنّه إن كان النوع مضاف الذات ، أو لازما له الإضافة ، فكذلك الجنس ؛ ولا ينعكس . ومنع هذا الانعكاس إنّما هو في المشهور ؛ كما علمت من حال جزئيّات العلم ، وما قيل فيها ( س ، ج ، 181 ، 14 ) تقابل أول - جميع الأشياء المتباينة الطبائع تكون متقابلة ، من حيث إنّ كل واحد منها ليس هو الآخر . وهذا هو تقابل أوّل ، ثم نقل التقابل عن اعتبار الحمل على موضوع إلى اعتبار الوجود في الموضوع . فجعلت حال الأمور التي تشترك في عام أو خاصّ ، تكون موجودة فيه بالقوّة معا ، ولا تجتمعان بالفعل معا ، تقابلا ( س ، م ، 244 ، 12 ) تقابل التضاد - تقابل التضاد ما يكون فيه جواز تعاقب على موضوع واحد ، بشرائط ذكرت ( س ، م ، 243 ، 10 ) تقابل حقيقي - إذا اتفقت القضيّتان في مفهوم الأجزاء التي منها تؤلّف ، ثم كان الجزء من الموضوع أو الكل ذلك بعينه وإضافة المحمول وزمانه ومكانه وكونه بالقوّة أو بالفعل واحدا ، ثم أوجب أحدهما وسلب الآخر ، كان في المخصوصة تقابل حقيقي ووجب أن يصدق أحدهما ويكذب الآخر ( س ، ش ، 75 ، 12 ) تقابل العدم والقنية - أمّا ( المتقابل ) الذي ليست ماهيّته مقولة بالقياس إلى غيره ، فإمّا أن يكون الموضوع صالحا للانتقال من أحد الطرفين بعينه إلى الآخر من غير انعكاس ، وإمّا أن لا يكون كذلك ، بل يكون صالح الانتقال من كل واحد منهما إلى الآخر ، أو ولا عن أحدهما إلى الآخر لأن الواحد لازم له ؛ فيسمّى القسم الأول تقابل العدم والقنية ، ونعني بالقنية ، لا مثل الإبصار بالفعل ، ولا مثل القوّة الأولى التي تقوى على أن يكون لها بصر ، بل القنية أن تكون القوّة على الإبصار ، متى شاء صاحبها ، موجودة ، فإنّ فقد القوّة الأولى ليس بعمى ، ولا فقد الإبصار بالفعل ، بل الإبصار بالفعل ، وأن لا يبصر بالفعل لكن بالقوّة ، هما أمران يتعاقبان على الموضوع تعاقب الحركة والسكون ؛ إنما ذلك هو فقد ما سمّيناه قنية ، فحينئذ ، لا يمكن أن يبصر البتّة ، بل عمى لا يعود الموضوع معه